يخرج من فروج الزّناة ، فيجتمع ذلك في قدور جهنّم ، فيشربها أهل النار ، فيصهر به ما في بطونهم والجلود « 1 » .
وعن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : شارب الخمر لا تصدّقوه إذا حدّث ، ولا تزوّجوه إذا خطب ، ولا تعودوه إذا مرض ، ولا تحضروه إذا مات ، ولا تأتمنوه على أمانة ، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها فليس له على اللّه أن يخلف عليه ، ولا أن يأجره عليها ، لأن اللّه يقول :
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ
« 2 » وأيّ سفيه أسفه من شارب الخمر « 3 » .
وعن ابن زياد ، عن الصادق عليه السّلام قال : لا يدخل الجنّة العاقّ لوالديه ، والمدمن الخمر والمنّان بالفعال للخير إذا عمله « 4 » .
وعن عليّ ، عن أخيه عليه السّلام قال : سألته عن شارب الخمر ما حاله إذا سكر منه ؟
قال : من سكر من الخمر ثمّ مات بعده بأربعين يوما ، لقي اللّه عزّ وجلّ كعابد وثن « 5 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تشربوا على مائدة تشرب عليها الخمر ، فإنّ العبد لا يدري متى يؤخذ « 6 » .
وقال عليه السّلام : من شرب الخمر وهو يعلم أنّها حرام ، سقاه اللّه من طينة خبال وإن كان مغفورا « 7 » .
وقال عليه السّلام : مدمن الخمر يلقى اللّه عزّ وجلّ حين يلقاه كعابد وثن « 8 » .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 255 .
( 2 ) النساء : 5 .
( 3 ) تفسير القمي ص 119 .
( 4 ) قرب الأسناد ص 55 .
( 5 ) قرب الأسناد ص 155 .
( 6 ) الخصال ج 2 ص 160 س 15 .
( 7 ) الخصال ج 2 ص 161 س 11 .
( 8 ) الخصال : ج 2 ، ص 167 .