قال : أو ما تقرأ قول اللّه تعالى :
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
« 1 » .
وعن الحذّاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة والبذاء من الجفا والجفا في النار « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك باللّه إلى أن قال : - وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات « 3 » .
قذف المحصنات :
قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 23 ) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 24 ) « 4 » .
وقال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
( 4 ) « 5 » .
المجالس التي لا ينبغي المشاركة فيها :
قلنا إنّ الصديق والصاحب يمكن أن يؤثر كثيرا في الحالة الروحية للإنسان وعلى هذا يجب الدقة في اختيار الجليس والمجالس والمحافل ، وعلى ضوء الآيات والروايات ، تجتنب المجالس التالية :
مجلس الذين يبحثون في الآيات والروايات للعثور على نقاط ضعف .
مجلس أهل الباطل الذين يريدون إضلال النّاس عن الصراط المستقيم .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 299 .
( 2 ) البحار : ج 76 ص 112 ، ح 12 .
( 3 ) كتاب الهداية ص 77 .
( 4 ) النور : 23 - 24 .
( 5 ) النور : 4 .