أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب ، كما ينبت الماء الشجر : استماع اللّهو ، والبذاء ، وإتيان باب السّلطان ، وطلب الصيد « 1 » .
وعن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه يحبّ الحييّ المتعفّف ، ويبغض البذيّ السائل الملحف « 2 » .
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلا زانه « 3 » .
وفي خطبة فاطمة عليها السّلام : فرض اللّه اجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللّعنة « 4 » .
وفي علل محمّد بن سنان ، عن الرضا عليه السّلام : حرّم اللّه قذف المحصنات لما فيه من إفساد الأنساب ونفي الولد ، وإبطال المواريث ، وترك التربية ، وذهاب المعارف ، وما فيه من المساوي والعلل الّتي تؤدّي إلى فساد الخلق « 5 » .
وعن محمّد الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيّهم ولهم عذاب أليم : الديّوث من الرجال ، والفاحش المتفحّش ، والّذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى « 6 » .
وعن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فاحش بذيء قليل الحياء لا يبالي ما قال ، ولا ما قيل له ، فإنّك إن فتّشته لم تجده إلّا لغيّة « 7 » أو شرك شيطان .
قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي الناس شرك شيطان ؟
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 108 .
( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 73 .
( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 193 ، وترى مثله في مجالس المفيد .
( 4 ) علل الشرايع ج 1 ص 236 .
( 5 ) علل الشرايع ج 2 ص 165 . عيون الأخبار ج 2 ص 92 .
( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 178 ، في آية آل عمران ص 77 .
( 7 ) أي زنية ، يقال : ولد فلان لغية : نقيض لرشدة ، وأصله غوى .