ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا ، ثم قال له : قم ! يا هذا الرجل ، فقد غفر اللّه لك ذنبك ، ودرأ عنك الحدّ .
فقال له أصحابه : يا أمير المؤمنين فحدّ اللّه من جنبه لا تقيمه ؟ .
قال : الحدّ الذي عليه هو للإمام ، فإن شاء أقامه ، وإن شاء وهبه « 1 » .
من أتى بهيمة
عن الحسين بن المختار بإسناده يرفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ملعون ملعون من كمّه أعمى ، ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم ، ملعون ملعون من نكح بهيمة « 2 » .
وفيما أوصى به النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام : يا عليّ كفر باللّه العظيم من هذه الأمّة عشرة : القتات ، والساحر ، والدّيوث ، وناكح المرأة حراما في دبرها ، وناكح البهيمة ، ومن نكح ذات محرم منه ، والسّاعي في الفتنة ، وبايع السلاح من أهل الحرب ، ومانع الزكاة ، ومن وجد سعة فمات ولم يحجّ « 3 » .
تنبيه للغافلين
يوم الطامة :
يا نفس : يومئذ تبرز المخبّآت ، وتبدأ المكنزات ، وتظهر الفضائح ، وتكثر الحوائج ، وتشهد الجوارح وتنشر الضّرائح ، وتعدّد القبائح ، فيا خجل المقصّرين في التوبيخ في محلّ القيامة ، ويا حيرة أهل التفريط من زلّات يوم الطّامّة ، ويا سوء منقلب الظالمين عند حلول الندامة ، ويا حسرة الهالكين إذا عاينوا أهل السّلامة ، ويا
هامش
( 1 ) البحار ، ج 76 ، ص 73 - 74 ، ح 29 .
( 2 ) الخصال ج 1 ص 64 .
( 3 ) الخصال ج 2 ص 61 و 62 ، وفيه القتال بدل القتات وهو سهو ، والقتات : النمّام . .