آيات تعتبر عدم الاهتمام بهم ، من علامات الكفر والنفاق :
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
( 2 ) « 1 » .
وقال تعالى في موضع آخر :
كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ( 17 ) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
( 18 ) « 2 » .
وممّا أوصى به اللّه تعالى بعد العبادة والإحسان إلى الوالدين وذي القربى ، هو الإحسان إلى اليتامى :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ
« 3 » .
كما أنّه تعالى وحين استعراضه لمصاديق البرّ ، ذكر إيتاء المال على حبّه لليتامى بعد الإيمان باللّه واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنّبيّين ، ممّا يدلّ على أهمية الإحسان إلى اليتيم وأنّه بمستوى هذه المصاديق :
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ
« 4 » .
وحينما يشير القرآن إلى يتم الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويخاطبه قائلا :
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى
( 6 ) « 5 » .
ثمّ قال :
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
( 9 ) « 6 » .
في سورة الضحى ، ذكّر اللّه تعالى رسوله الأكرم بيتمه ، ثم أوصاه باليتامى خيرا ، وذلك لأنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد والديه في صغره ، ويدرك قبل غيره أنّ اليتيم الذي حرم من حنان الأبوين ، بحاجة إلى الحب والعاطفة أكثر من أي إنسان آخر . ولهذا يخاطبه البارىء تعالى : مثلما كنت يتيما فآويناك ، فاعطف على اليتامى وأغدق
هامش
( 1 ) الماعون : 1 - 2 .
( 2 ) الفجر : 17 - 18 .
( 3 ) البقرة : 83 .
( 4 ) البقرة : 177 .
( 5 ) الضحى : 6 .
( 6 ) الضحى : 9 .