وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
( 21 ) .
إلى قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
( 25 ) « 1 » .
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
« 2 » .
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 3 » .
صلة الرّحم
صلة الرّحم ، والتي تعني تفقّد الأقرباء في النسب والاتصال المستمر بهم ، تعدّ من أمارات الأخلاق والسنن المرضية في الإسلام ، وتعبيرا عن حسن السلوك والتعامل مع النّاس .
ما المراد بالرّحم ؟
القرابة نوعان : قرابة نسبية ، وتأتي عن طريق وحدة الدم والرحم ، كالأب ، والأمّ ، والأخ ، والعم ، والعمة ، والخال ، والخالة ، والجد ، والجدة ، والأبناء ، ويدعى هؤلاء بالأقرباء النسبيين والأرحام ، ويقال لكل منهم : « رحم » . والقرابة الأخرى ، قرابة سببية ، وتأتي عن طريق الزواج كالقرابة بين الزوج والزوجة وأقرباء الجانبين .
ما هي صلة الرّحم ؟
والجواب هو : لا بدّ للإنسان من الاستمرار في علاقته العاطفية مع أرحامه ، وألا يقطع هذه العلاقة قط . وعليه أن يلبي حاجة كل منهم على الصعيد الإنساني والعاطفي بما ينسجم مع تلك الحاجة : فقد تلبّي تلك الحاجة بتماس هاتفي أحيانا
هامش
( 1 ) الرعد : 5 - 21 .
( 2 ) النحل : 90 .
( 3 ) أسرى : 26 .