وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
« 1 » ، أي : المتواضعين ، نحو :
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ
« 2 » ، وقوله تعالى :
فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ
« 3 » ، أي : تلين وتخشع « 4 »
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 5 » .
11 - التائبون :
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً
« 6 » .
12 - الاستقامة :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 13 ) أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 14 ) « 7 » .
والآن يجدر بنا معرفة دور التقوى في بعض القضايا والأمور المهمة والتي منها :
1 - حل مشاكل المجتمع .
2 - التعاون الاجتماعي الإيجابي .
هامش
( 1 ) سورة الحجّ ، الآية : 34 .
( 2 ) سورة الأعراف ، الآية : 206 .
( 3 ) سورة الحجّ ، الآية : 54 .
( 4 ) المفردات في غريب القرآن ، ص : 272 .
( 5 ) سورة هود ، الآية : 23 .
( 6 ) سورة مريم ، الآية : 60 .
( 7 ) سورة الأحقاف ، الآيتان : 13 - 14 .