فهي على منواله تطالب بالإسلام وتطبيقه وهذه مسؤولية الإمام الحسين عليه السّلام وغيره فمن يحبه فيجب عليه أن يحقق تلك الأهداف التي من أجلها ثار الإمام الحسين عليه السّلام .
3 - إن الشعب العراقي ليس له القدرة فقط على أن يحكم العراق لوحده وإنما له القدرة وبكل جدارة أن يحكم العالم العربي كله طبعا إذا تركته أمريكا وشأنه ، إننا نرى في العالم لو أرادت أية جهة من الجهات أن تقود مظاهرة أو تنظم موسما دينيا يضم 2 مليون أو أكثر لاحتاجت إلى جهود دولة أو عدة دول ولمدة شهور بما أوتيت من شرطة وأمن وبقية مؤسسات الدولة لذلك وقل أن تخرج بدون سلبيات وأخطاء .
إن الشعب العراقي في هذا الوقت بدون حكومة مدنية أو عسكرية وهو في حالة حرب مع الغزاة الأمريكان مؤسسات مخربة محروقة لا كهرباء لا ماء وعليه حصار طيلة 12 سنة بل حصار عليه 35 سنة من قبل المجرم صدام ومن ساعده على إبادة الشعب العراقي ومنها أمريكا الشيطان الأكبر ، إن شعبا كهذا يقود مسيرة قدرتها وسائل الإعلام ب 5 ملايين أو أكثر ولمدة ثلاثة أيام أو أربعة وبدون سلبيات تذكر ، في الحقيقة إن هذا معجزة في العصر الحديث ، وحتى أمريكا التي تدعي الديمقراطية والحرية لن تتمكن على هذا مع قوتها .
فالشعب العراقي لا يحتاج إلى وصاية من الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها .
4 - إن هذه المسيرة هي في واقع الأمر استفتاء على الحرية والإسلام
هامش
- وفي الفتوح لابن أعثم ج 5 ص 21 بعد هذا ( وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين رضى اللّه عنهم ) وكلمة الخلفاء الراشدين : اصطلاح متأخر عن ذلك العصر فيبدو أنها أدخلت في كلام الإمام الحسين عليه السّلام وهي أجنبية عنه .