1 - التقوى في الأحكام :
وهو التقيد والالتزام بأحكام اللّه سبحانه من الوجوب والحرمة والاستحباب والكراهة والإباحة ، وهذا ما فسر به الإمام الصادق عليه السّلام التّقوى عندما سئل عنها قال : ( أن لا يفقدك اللّه حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك ) « 1 » .
2 - التقوى في الشهوات :
ملك زمام الأمور في الشهوات من التّقوى سواء أكان تركها على نحو الإلزام أو على نحو ما ينبغي والتربية والزهد .
فعن الإمام علي عليه السّلام : ( من ملك شهوته كان تقيّا ) « 2 » .
وعن الإمام علي عليه السّلام : ( من ملك شهوته كملت مروته وحسنت عاقبته ) « 3 » .
وعن الإمام علي عليه السّلام : ( عند حضور الشهوات واللذات يتبين ورع الأتقياء ) « 4 » .
3 - التقوى في العلم :
يجب أن يكون الإنسان متقيّا في علمه كما هو متقي في عمله فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تمام التقوى أن تتعلم ما جهلت وتعمل بما علمت » .
فلا يترك التعلم فإن الجهل ينافي التقوى ، ومن صفات المتقين أنهم علماء حلماء .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 67 ، ص 285 .
( 2 ) غرر الحكم ، ص : 274 ، ح 5997 .
( 3 ) غرر الحكم ، ص : 274 ، ح 5998 .
( 4 ) غرر الحكم ، ص : 274 ، ح 5992 .