تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

الفصل الثاني التقوى

التقوى في اللغة : جعل النفس في وقاية مما يخاف ، هذا تحقيقه ثم يسمّى الخوف تارة تقوى ، والتقوى خوفا . وفي الشرع : هو حفظ النفس عمّا يؤثم وذلك بترك المحظور بل وترك بعض المباحات فلا بد من ترك المحرمات بأجمعها والالتزام بفعل الواجبات ، بل وترك المكروهات وبعض المباحات وفعل المستحبات ، قال تعالى :
فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 1 » . فمن اتّقى لا يخاف عليه في الدنيا والآخرة . وعرّفها الإمام الصادق عليه السّلام بقوله : ( أن لا يفقدك اللّه حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك ) « 2 » . فإذا ما شمل المستحبات والمكروهات فينطبق مع الآية الكريمة .

حقيقة التقوى

التقوى من الوقاية وهي الحفظ والصيانة . وهي الجهاز الداخلي الذي يصون الإنسان عن الانحرافات ويكبح طغيان الشهوات . قال
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 35 . ( 2 ) البحار ، ج 67 ، ص 285 .
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 65 | الشيخ حسين الراضي العبد الله