وفي الصحيح عن أبي الصّبّاح الكنانيّ :
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « أعينونا بالورع ؛ فإنّه « 1 » من لقي اللّه - عزّ وجلّ - منكم بالورع ، كان له عند اللّه فرجا « 2 » ؛ إنّ « 3 » اللّه - عزّ وجلّ - يقول :
وَمَنْ
« 4 »
يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ
« 5 »
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
« 6 » .
فمنّا النّبيّ ، ومنّا الصّدّيق « 7 » والشّهداء والصّالحون « 8 » » « 9 » .
وفي الصحيح عن ابن رئاب :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّا لا نعدّ الرّجل مؤمنا حتّى يكون
هامش
- 20400 ؛ وفيه ، ج 1 ، ص 76 ، ح 170 ، من قوله : « كونوا دعاة » إلى قوله :
« ولا تكونوا شينا » ؛ وفيه ، ص 86 ، ح 201 ، وتمام الرواية : « عليك بتقوى اللّه والورع والاجتهاد » ؛ البحار ، ج 70 ، ص 299 ، ح 9 .
( 1 ) في نسخة « ف » : « فإنّ » .
( 2 ) كون الكلمة بالحاء محتمل ، وهو خبر كان ، واسمه ضمير يعود إلى اللقاء أو الورع . راجع : شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 238 ؛ مرآة العقول ، ج 8 ، ص 63 .
( 3 ) هكذا في النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : « وإنّ » .
( 4 ) في نسختي « ص ، بر » : « ومن » .
( 5 ) كذا . وفي القرآن :وَالرَّسُولَ .قال في مرآة العقول : « كأنّه نقل بالمعنى مع الإشارة إلى ما في سورة النور [ الآية 54 و 56 ] » .
( 6 ) سورة النساء ، الآية : 69 .
( 7 ) في « ز ، ص » : « الصدّيقين » . وفي « ف » : « الصدّيقون » .
( 8 ) في « ز » : « والصالحين » .
( 9 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 201 رقم 1639 وفي الطبع القديم ج 2 ص 78 ، الوافي ، ج 4 ، ص 328 ، ح 2038 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 245 ، ح 20402 ، إلى قوله : « كان له عند اللّه فرجا » ؛ البحار ، ج 70 ، ص 301 ، ح 11 .