منكم الورع والاجتهاد والصّلاة والخير ؛ فإنّ ذلك داعية « 1 » » « 2 » .
وغيرها من روايات تنص على وجوب الالتزام بالورع والتقوى ومكارم الأخلاق وأن يكونوا زينا لأئمتهم وأن لا يكونوا شينا عليهم ، وهذه الخطابات وإن كانت شاملة لجميع الشيعة على مختلف طبقاتها إلّا أن في مقدمة هؤلاء العلماء والمجتهدون ومن ينظر إليه أنه يمثل مدرسة أتباع أهل البيت إن لم تكن هذه النصوص ناظرة لهم بصورة خاصة ، فإن أبا الصباح الراوي للرواية هو أحد الرواة البارزين الذين لهم ثقلهم .
التقوى فوق الإيمان
وعن يونس قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الإيمان والإسلام ، فقال : قال أبو جعفر : إنما هو الإسلام والإيمان فوقه بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم بين الناس شيء أقل من اليقين ، قال : قلت : فأي شيء اليقين ؟
قال : التوكل على اللّه والتسليم للّه ، والرضى بقضاء اللّه ، والتفويض إلى اللّه ، قلت : ما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر عليه السّلام « 3 » .
خير الزاد التقوى
وجاء في الأمالي للشيخ الصدوق عن الصادق جعفر بن محمد ،
هامش
( 1 ) في الكافي ، ح 1778 : « الاجتهاد والصدق والورع » بدل « الورع - إلى - داعية » .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 202 رقم 1641 وفي الطبع القديم ج 2 ص 78 ، وفي الكافي أيضا ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الصدق وأداء الأمانة ، ح 1778 ، بسنده عن العلاء الوافي ، ج 4 ، ص 327 ، ح 2035 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 76 ، ح 171 ؛ وج 15 ، ص 246 ، ح 20403 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 303 ، ح 13 .
( 3 ) كتاب التمحيص لمحمد بن همام الإسكافي ، ص 63 - 64 .