فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « وما الّذي تلقى من النّاس فيّ ؟ »
فقال : لا يزال يكون بيننا وبين الرّجل الكلام ، فيقول : جعفريّ خبيث .
فقال : « يعيّركم النّاس بي ؟ »
فقال له أبو الصّبّاح : نعم .
قال : فقال « 1 » : « فما « 2 » أقلّ واللّه من يتّبع جعفرا منكم ! إنّما أصحابي من اشتدّ ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه « 3 » ؛ هؤلاء « 4 » أصحابي » « 5 » .
هامش
( 1 ) في نسخ « ج ، ص ، ض ، ف ، ه ، بر » والوافي والبحار : - / « فقال » .
( 2 ) هكذا في نسخ « ج ، ز ، ص ، ض ، ف ، ه ، بر ، بف » والوافي والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : « ما » .
( 3 ) في شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 239 : « في ذكر الرجاء بعد العمل والورع تنبيه على أنّهما سبب لرجاء الثواب ، لا الثواب ؛ وعلى أنّه لا ينبغي لأحد أن يتّكل على عمله ، غاية ما في الباب له أن يجعله وسيلة للرجاء . وقد مرّ أنّ الرجاء بدونها غرور وحمق . وفيه دلالة على أنّه عليه السّلام كره ما قاله أبو الصبّاح ؛ لما فيه من الخشونة وسوء الأدب » .
( 4 ) هكذا في نسخ « ج ، د ، ز ، ص ، ض ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والبحار . وفي « ب » والمطبوع : « فهؤلاء » .
( 5 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 197 رقم 1633 وفي الطبع القديم ج 2 ص 77 ، وفي موضع آخر من الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، ح 2288 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بزرج ، عن مفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله . وفيه ، نفس الباب ، ح 2302 ؛ والخصال ، ص 295 ، باب الخمسة ، ح 63 ؛ وصفات الشيعة ، ص 7 ، ح 12 ؛ وص 11 ، ح 21 ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر من قوله : « إنّما أصحابي من اشتدّ » مع اختلاف الوافي ، -