لجميع أمرنا متّبعا « 1 » مريدا ، ألا و « 2 » إنّ من اتّباع أمرنا وإرادته « 3 » الورع ، فتزيّنوا به يرحمكم « 4 » اللّه ، وكبّدوا « 5 » أعداءنا « 6 » به « 7 » ينعشكم « 8 » اللّه » « 9 » .
وفي الصحيح عن ابن أبي يعفور ، قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كونوا دعاة للنّاس « 10 » بغير ألسنتكم ؛ ليروا
هامش
( 1 ) في « ف » : « مطيعا » .
( 2 ) في « ب » : - / « و » .
( 3 ) في البحار : - / « وإرادته » .
( 4 ) في « ف » : « رحمك » . وفي « بر ، بف » وحاشية « ف » : « رحمكم » .
( 5 ) في « ب ، د ، ف ، ه ، بر » وشرح المازندراني والوسائل والبحار ، ج 70 :
« وكيدوا » . وقوله : « كبّدوا » من كبدت الرجل : أصبت كبده . والكبد : الشدّة .
الصحاح ، ج 2 ، ص 530 ( كبد ) . وفي مرآة العقول : « وكيدوا به ، في أكثر النسخ بالياء المثنّاة ، أي حاربوهم بالورع لتغلبوا ، أو ادفعوا به كيدهم . . . أو احتالوا بالورع ليرغبوا في دينكم ، كما مرّ في قوله عليه السّلام : « كونوا دعاة الناس » وكأنّه أظهر ؛ وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة المشدّدة من الكبد بمعنى الشدّة والمشقّة ، أي أوقعوهم في الألم والمشقّة ؛ لأنّه يصعب عليهم ورعكم ، والأوّل أكثر وأظهر » .
( 6 ) في « ض » : « أعدانا » .
( 7 ) في « ص » : - / « كبّدوا أعداءنا به » . وفي البحار ، ج 75 : - / « به » .
( 8 ) يقال : نعشه اللّه ينعشه نعشا ، إذا رفعه . وانتعش العاثر ، إذا نهض من عثرته .
والمعنى : حاربوا أعداءنا بالورع لتغلبوا عليهم يرفعكم اللّه . وجوّزوا في « ينعشكم » كون الفعل من باب الإفعال والتفعيل أيضا ؛ استنادا إلى ما في المصباح والقاموس . راجع : شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 239 ؛ مرآة العقول ، ج 8 ، ص 64 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 81 ( نعش ) .
( 9 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ج 3 ص 202 رقم 1640 وفي الطبع القديم ج 2 ص 78 ، الوافي ، ج 4 ، ص 327 ، ح 2034 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 243 ، ح 20391 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 302 ، ح 12 ؛ وج 75 ، ص 235 ، ذيل ح 1 .
( 10 ) في الكافي ، ح 1778 : + / « بالخير » .