تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
« وسببا لا يتجاوزه » . . . ولا يملكون لأنفسهم ضرّا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا « » . « فمهلا لا تعدل لمثلها » أي : مثل المقالة . « فإنما نفث » قال الجوهري النفث شبيه بالنفخ . « الشيطان على لسانك » . قال الجوهري صعق صعقة أي : غشي عليه وقوله تعالى . . .
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
أي : مات . « كانت نفسه » أي : روحه . « فيها » أي : في تلك الصعقة التي فارق الدنيا .

من مات من الوجد :

فقد مات عدد من الناس الذين تأثروا بما سمعوا من موعظة أو من حب وغرام أو من طرب وإليك بعض هذه النماذج : ففي ( عرائس الثعلبي ) روي أن لقمان لمّا قال لابنه هذه الكلمة أي يا بنيّ إنّها إن تك مثقال حبّة من خردل فتكن في صخرة أو في السّماوات أو في الأرض يأت بها اللّه إنّ اللّه لطيف خبير انفطرت مرارته من هيبتها ومات وفي عيون ابن قتيبة ، قال بهز بن حكيم صلّى بنا زرارة بن أوفي الغداة فقرأ فإذا نقر في النّاقور . فذلك يومئذ يوم عسير فخرّ مغشيا عليه فحملناه ميتا . وفي ( تاريخ بغداد ) ، عن ابن مقاتل الحريري لمّا وافي ذو النون إلى بغداد اجتمع إليه جماعة من الصوفية ومعهم من يقول : فاستأذنوه أن
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 544 | الشيخ حسين الراضي العبد الله