تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
يظلمهم ، ولا نأخذ لأنفسنا « 1 » . في الخبر قيل للرضا عليه السّلام لم لم يسترجع أمير المؤمنين عليه السّلام فدك لمّا ولي أمر الناس فقال : لأنّا أهل البيت وليّنا اللّه عز وجلّ لا يأخذ لنا حقوقنا إلّا هو ونحن أولياء المؤمنين إنما نحكم لهم ونأخذ لهم حقوقهم ممّن ظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا .

60 - قوله عليه السّلام : حتّى يكون اللّه هو الّذي ينتقم له :

وفي رواية الكراجكي : إن بغي عليه صبر ليكون اللّه تعالى هو المنتصر له . قال تعالى :
* ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
« 2 » .

61 - قوله عليه السّلام : نفسه منه في عناء :

أي نفسه الأمّارة بالسوء لمقاومته لها وقهرها ومراقبته إيّاها ، والناس من أذاه في راحة لذلك « 3 » . عن الباقر عليه السّلام كان أمير المؤمنين عليه السّلام ليطعم الناس خبز البرّ واللحم وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخلّ ، وما ورد عليه أمران كلاهما للّه رضى إلّا أخذ بأشدهما « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج : 29 ص : 396 ، علل الشرائع ج : 1 ص : 155 باب 24 ح 3 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج : 2 ص : 86 ح 31 . ( 2 ) سورة الحجّ ، الآية : 60 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ( ابن ميثم ) ج 3 صفحة 425 . ( 4 ) بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة ج 12 صفحة 457 .