فقال : « ارحمه » .
فقلت : لا رحمه اللّه ، فصرف وجهه عنّي ، قال : فكرهت أن أدعه « 1 » .
فقلت : يفعل بي كذا وكذا « 2 » ، ويفعل بي « 3 » ويؤذيني .
فقال : « أرأيت إن كاشفته انتصفت منه « 4 » ؟ » .
فقلت : بلى « 5 » أربي « 6 » عليه .
فقال : « إنّ ذا ممّن يحسد النّاس على ما آتاهم اللّه « 7 » من فضله ، فإذا رأى نعمة على أحد فكان « 8 » له أهل ، جعل بلاءه « 9 » عليهم « 10 » ، وإن
هامش
( 1 ) في نسخ « ب ، ج ، د ، ص » : + / « فقال : ارحمه ، فقلت : لا رحمه اللّه ، فصرف وجهه عنّي ( قال - في « ب ، ج » فكرهتأن أدعه » .
( 2 ) في نسخ « ج ، ص ، بس ، بف » والوافي : - / « وكذا » .
( 3 ) في نسخة « بس » والوسائل : - / « بي » . وفي شرح المازندراني : - / « ويفعل بي » .
( 4 ) « انتصفت منه » : أخذت حقّي كملا حتّى صرت وهو على النّصف سواء . ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1800 ( نصف ) . وفي شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 126 : « أي إن أظهرت العداوة له استوفيت منه حقّك وعدلت » . وفي الوافي :
« المكاشفة : المعاداة جهارا ، يعني إن جاهرته بالإيذاء قدرت على الانتقام منه وهضمه ودفع شرّه عنك ، وإن جاهرته بعد إساءته فهل لك أن تتمّ حجّتك عليه وتثبت ظلمه إيّاك بحيث يقبل منك ذلك » .
( 5 ) في نسخ « ب ، ج ، د ، بس ، بف » والوافي والوسائل : « بل » .
( 6 ) « الربا » : الفضل والزيادة . المصباح المنير ، ص 217 ( ربو ) . وفي شرح المازندراني : « يعني بل أزيد في الإحسان إليه . والحاصل ، أنّ الصادر منّي هو الإحسان دون المكاشفة » .
( 7 ) في « ص » : - / « اللّه » .
( 8 ) في الوافي وكتاب الزهد : « وكان » .
( 9 ) في نسخة « بس » وحاشية « ص » : « بلاء » .
( 10 ) في نسخة « ص » : « عليه » .