لم يكن له « 1 » أهل ، جعله « 2 » على خادمه ، فإن « 3 » لم يكن له خادم ، أسهر ليله وأغاظ « 4 » نهاره ، إنّ « 5 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتاه رجل من الأنصار ، فقال : إنّي اشتريت دارا في « 6 » بني فلان ، وإنّ أقرب جيراني منّي جوارا من لا أرجو خيره ، ولا آمن شرّه » .
قال : « فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام وسلمان « 7 » وأبا ذرّ - ونسيت آخر « 8 » وأظنّه « 9 » المقداد - أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم « 10 » بأنّه لا إيمان « 11 »
هامش
( 1 ) في نسخة « ز » : - / « له » .
( 2 ) في نسخة « ص » : « حمله » بالحاء المهملة .
( 3 ) في شرح المازندراني والوافي والزهد : « وإن » .
( 4 ) في نسخة « بف » : « غاظ » . وفي الزهد : « واغتمض » . و « الغيظ » : الغضب المحيط بالكبر ، وهو أشدّ العنق . وهو مصدر من غاظه الأمر يغيظه وأغاظه . واغتاظ فلان من كذا . المصباح المنير ، ص 459 ( غيظ ) . وفي شرح المازندراني : « تعلّق الإسهار والإغاظة بالليل والنهار تعلّق مجازي ، والأصل : أسهره في ليله وأغاظه في نهاره بالإيذاء له وايصال المكاره . هذا من باب الاحتمال ، واللّه يعلم » .
( 5 ) في نسخة « ص » : « وإنّ » .
( 6 ) في نسخة « ب » : « من » .
( 7 ) في نسخة « ب » : - / « وسلمان » .
( 8 ) في نسخة « ز » : « الآخر » .
( 9 ) في نسخة « ص » : « أظنّ أنّه » . وفي « بس » : « أظنّ » وفي « بف » : + / « قال » . وفي الوافي : + / « قال و » .
( 10 ) في نسخة « ص » : - / « بأعلى أصواتهم » .
( 11 ) في شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 127 : « يمكن أن يراد به نفي الإيمان الكامل ؛ إذ الإيمان عند أهل العصمة كأنّه هذا حتّى كأنّ غيره ليس بإيمان . . . إن قلت : من لم يأمن جاره بوائقه ، إن وقعت منه أذيّة أو تسبّب فيها فالأمر واضح ، وإن لم يقع فغايته أنّه همّ بها فيعارض ما مرّ في باب « من همّ بالسيّئة والحسنة » أنّ من همّ سيّئة ولم يعمل لم تكتب عليه . قلت : أوّلا عدم الكتابة لا يدلّ على عدم -