تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
لم يكن له « 1 » أهل ، جعله « 2 » على خادمه ، فإن « 3 » لم يكن له خادم ، أسهر ليله وأغاظ « 4 » نهاره ، إنّ « 5 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتاه رجل من الأنصار ، فقال : إنّي اشتريت دارا في « 6 » بني فلان ، وإنّ أقرب جيراني منّي جوارا من لا أرجو خيره ، ولا آمن شرّه » . قال : « فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام وسلمان « 7 » وأبا ذرّ - ونسيت آخر « 8 » وأظنّه « 9 » المقداد - أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم « 10 » بأنّه لا إيمان « 11 »
هامش
( 1 ) في نسخة « ز » : - / « له » . ( 2 ) في نسخة « ص » : « حمله » بالحاء المهملة . ( 3 ) في شرح المازندراني والوافي والزهد : « وإن » . ( 4 ) في نسخة « بف » : « غاظ » . وفي الزهد : « واغتمض » . و « الغيظ » : الغضب المحيط بالكبر ، وهو أشدّ العنق . وهو مصدر من غاظه الأمر يغيظه وأغاظه . واغتاظ فلان من كذا . المصباح المنير ، ص 459 ( غيظ ) . وفي شرح المازندراني : « تعلّق الإسهار والإغاظة بالليل والنهار تعلّق مجازي ، والأصل : أسهره في ليله وأغاظه في نهاره بالإيذاء له وايصال المكاره . هذا من باب الاحتمال ، واللّه يعلم » . ( 5 ) في نسخة « ص » : « وإنّ » . ( 6 ) في نسخة « ب » : « من » . ( 7 ) في نسخة « ب » : - / « وسلمان » . ( 8 ) في نسخة « ز » : « الآخر » . ( 9 ) في نسخة « ص » : « أظنّ أنّه » . وفي « بس » : « أظنّ » وفي « بف » : + / « قال » . وفي الوافي : + / « قال و » . ( 10 ) في نسخة « ص » : - / « بأعلى أصواتهم » . ( 11 ) في شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 127 : « يمكن أن يراد به نفي الإيمان الكامل ؛ إذ الإيمان عند أهل العصمة كأنّه هذا حتّى كأنّ غيره ليس بإيمان . . . إن قلت : من لم يأمن جاره بوائقه ، إن وقعت منه أذيّة أو تسبّب فيها فالأمر واضح ، وإن لم يقع فغايته أنّه همّ بها فيعارض ما مرّ في باب « من همّ بالسيّئة والحسنة » أنّ من همّ سيّئة ولم يعمل لم تكتب عليه . قلت : أوّلا عدم الكتابة لا يدلّ على عدم -
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 528 | الشيخ حسين الراضي العبد الله