تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ما هذا الّذي كان بينك وبين جمّالك « 1 » ؟ إيّاك أن تكون فحّاشا ، أو صخّابا « 2 » ، أو لعّانا » . فقلت : واللّه ، لقد كان ذلك أنّه ظلمني . فقال : « إن كان ظلمك ، لقد أربيت عليه « 3 » ؛ إنّ هذا ليس من فعالي ، ولا آمر « 4 » به شيعتي ، استغفر « 5 » ربّك ولا تعد » . قلت : أستغفر اللّه ، ولا أعود « 6 » . . فهذا الحديث واضح الدلالة ويستفاد منه : 1 - عدم جواز اللعن كما دل عليه التحذير من الإمام عليه السّلام 2 - أن فاعله يجب عليه أن يستغفر اللّه وأن يتوب حيث ارتكب معصية . 3 - أن اللعن لم يكن من أفعال الإمام ولا من منهجهم عليهم السّلام . 4 - أن اللعن لم يكن من الدين ولا من الإيمان حتى يأمر به الإمام شيعته بل على العكس من المبغوض ومن المحرمات التي يجب على مرتكبها الاستغفار منه والتوبة .
هامش
( 1 ) في نسخة « بس » : « حمّالك » بالحاء المهملة . ( 2 ) في الوسائل : « سخّايا » . والصّخب : الصياح والجلبة وشدّة الصوت واختلاطه . والصخّاب : شديد الصخب كثيره . لسان العرب ، ج 1 ، ص 521 ( صخب ) . ( 3 ) في مرآة العقول : « أربيت ، إذا أخذت أكثر ممّا أعطيت » . ( 4 ) في حاشية نسخة « د » : « أمرت » . ( 5 ) في نسخة « ص » : + / « اللّه » . ( 6 ) ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 14 الحديث 2632 باب 131 - باب البذاء ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 326 ، الوافي ، ج 5 ، ص 957 ، ح 3365 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 33 ، ح 20898 .