لم يقترن اسم النبي مع اسم اللّه في اللعن :
ومع ملاحظة الآيات القرآنية المتقدمة من اقتران اسم رسول اللّه مع اسم اللّه تعالى في عشرات الآيات التي ذكرناها والتي لم نذكرها ولكنه لا يوجد مورد واحد جاء اقتران اسم النبي مع اسم اللّه في القرآن الكريم كما لا يوجد مورد واحد صريح قد أمر اللّه سبحانه نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يلعن أحدا من من المشركين والكافرين فضلا عن المسلمين أو المؤمنين ، وهذا ما يدلل :
1 - أن اللعن من اللّه غير اللعن من الناس .
2 - أن اللعن لم يكن راجحا في نفسه ولم يكن من عادة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يأمر أصحابه به ولا من ثقافته ولا يتناسب مع خلقه الكريم العالي ، بل إن اللعن الذي يستعمله الناس إنما هو من مساوئ الأخلاق ولم يكن في يوم من الأيام من مكارم الأخلاق .
التنديد باللعن والسب
حذر أهل البيت عليهم السّلام من مساوئ الأخلاق ومنها اللعن كما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قوله لأصحابه في حرب صفين ( أكره لكم أن تكونوا لعّانين ) .
تحذير الإمام من الفحش واللعن
ومن الروايات التي شددت على عدم جواز اللعن للآخرين ما ورد عن سماعة ، قال :
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال لي - مبتدئا - : « يا سماعة ،