ومن الخلق السّبّ والدّعاء ( فهو لعين ) قال الشمّاخ :
ذعرت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرّجل اللّعين .
( وملعون ج ملاعين ) . . . ( والاسم اللّعان واللّعانية واللّعنة مفتوحات ) والجمع اللّعان واللّعنات
( واللّعنة بالضّمّ من يلعنه النّاس ) لشرّه .
( وكهمزة الكثير اللّعن لهم ) ) الأوّل مفعول والثاني فاعل ويطرد عليهما باب .
وحكى اللّحيانيّ : لا تك لعنة على أهل بيتك أي لا يسبّنّ أهل بيتك بسببك .
قال الشاعر :
والضّيف أكرمه فإنّ مبيته * حقّ ولا تك لعنة للنّزّل
( ج لعن كصرد )
( واللّعين من يلعنه كلّ أحد كالملعّن كمعظّم ) وهذا الذي يلعن كثيرا .
( و ) اللّعين ( الشيطان ) صفة غالبة لأنّه طرد من السّماء .
وقيل لأنّه أبعد من رحمة اللّه تعالى .
( و ) اللّعين ( الممسوخ ) من اللّعن وهو المسخ عن الفرّاء وبه فسّر الآية
أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
« 1 » أي نمسخهم
هامش
( 1 ) سورة النّساء ، الآية : 47 .