تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
ومن الخلق السّبّ والدّعاء ( فهو لعين ) قال الشمّاخ : ذعرت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرّجل اللّعين . ( وملعون ج ملاعين ) . . . ( والاسم اللّعان واللّعانية واللّعنة مفتوحات ) والجمع اللّعان واللّعنات ( واللّعنة بالضّمّ من يلعنه النّاس ) لشرّه . ( وكهمزة الكثير اللّعن لهم ) ) الأوّل مفعول والثاني فاعل ويطرد عليهما باب . وحكى اللّحيانيّ : لا تك لعنة على أهل بيتك أي لا يسبّنّ أهل بيتك بسببك . قال الشاعر :
والضّيف أكرمه فإنّ مبيته * حقّ ولا تك لعنة للنّزّل
( ج لعن كصرد ) ( واللّعين من يلعنه كلّ أحد كالملعّن كمعظّم ) وهذا الذي يلعن كثيرا . ( و ) اللّعين ( الشيطان ) صفة غالبة لأنّه طرد من السّماء . وقيل لأنّه أبعد من رحمة اللّه تعالى . ( و ) اللّعين ( الممسوخ ) من اللّعن وهو المسخ عن الفرّاء وبه فسّر الآية
أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
« 1 » أي نمسخهم
هامش
( 1 ) سورة النّساء ، الآية : 47 .