وقال ابن فارس : سبّ : حدّه بعض أهل اللغة وأظنّه ابن دريد :
أنّ أصل هذا الباب القطع ، ثمّ اشتقّ منه الشتم . وهذا الّذي قاله صحيح . . .
والسّبّ : الشتم ، ولا قطيعة أقطع من الشتم . ويقال للّذي يساب سبّ .
ويقال رجل سببة إذا كان يسبّ الناس كثيرا .
ورجل سبّة إذا كان يسبّ كثيرا . ويقال بين القوم أسبوبة يتسابّون بها . ويقال مضت سبّة من الدهر ، يريد قطعة منه . [ والسّبّة : العار ] « 1 » .
وقال الزبيدي :
السّبّ : الشّتم وقد سبّه يسبّه ( شتمه سبا وسبّيبي كخلّيفي كسبّبه ) وهو أكثر من سبّه ( وعقره ) . . .
وفي الحديث ( سباب المسلم فسوق ) وفي الآخر ( المستبّان شيطانان ) ويقال : المزاح سباب النّوكى وفي حديث أبي هريرة ( لا تمشينّ أمام أبيك ولا تجلسنّ قبله ولا تدعه باسمه ولا تستسبّ له ) أي لا تعرّضه للسّبّ وتجرّه إليه بأن تسبّ أبا غيرك فيسبّ أباك مجازاة لك ( وتسابّا تقاطعا ) .
( والسّبّة بالضّمّ العار ) يقال هذه سبّة عليك وعلى عقبك أي عار تسبّ به ) .
هامش
( 1 ) معجم مقاييس اللغة لابن فارس ص 454 مادة سب .