انزعاج الإمام من فحش بعض أصحابه
فعن عمرو بن نعمان « 1 » الجعفيّ ، قال :
كان « 2 » لأبي عبد اللّه عليه السّلام صديق لا يكاد يفارقه إذا ذهب مكانا ، فبينما « 3 » هو يمشي معه في الحذّائين « 4 » ، ومعه غلام له سنديّ يمشي خلفهما ، إذا « 5 » التفت الرّجل يريد غلامه - ثلاث مرّات - فلم يره ، فلمّا نظر « 6 » في الرّابعة ، قال « 7 » : يا بن الفاعلة ، أين كنت ؟
قال « 8 » : فرفع أبو عبد اللّه عليه السّلام يده ، فصكّ « 9 » بها جبهة نفسه ، ثمّ قال : « سبحان اللّه ! تقذف « 10 » أمّه ؟ ! قد كنت أرى « 11 » أنّ « 12 » لك ورعا ، فإذا ليس لك ورع » .
هامش
( 1 ) في نسختي « ب ، د » : « النعمان » .
( 2 ) في نسخة « ب » : - / « كان » .
( 3 ) في نسخ « ب ، ج ، بر » : « فبينا » .
( 4 ) في نسخة « بر » : « الحذّايين » بقلب الهمزة ياء . والمراد : يمشي في سوقهم .
و « الحذّاء » : صانع النّعال . النهاية ، ج 1 ، ص 357 ( حذا ) .
( 5 ) في نسختي « د ، بر » : « إذ » .
( 6 ) في نسخة « ج » : « قد نظر » .
( 7 ) في الوسائل : « إلى أن قال : فقال يوما لغلامه » بدل « إذا ذهب - إلى - الرابعة قال » .
( 8 ) في نسخة « ص » : - / « قال » .
( 9 ) صكّه صكّا : إذا ضرب قفاه ووجهه بيده مبسوطة . المصباح المنير ، ص 345 ( صكك ) .
( 10 ) في نسخة « ز » : « تقتذف » .
( 11 ) في نسخة « بر » وحاشية نسخة « بف » والوافي : « أريتني » .
( 12 ) في نسخة « ز » : - / « أنّ » .