3 - إن دعوى التشيّع الحقيقي إنما هو مربوط بالعمل بطاعة اللّه والتقوى والورع عن محارم اللّه وطاعة رسوله الكريم .
4 - لا يوجد بين اللّه وبين أحد مهما عظم قرابة إلا بالتقوى والطاعة .
5 - هذه الرواية تنفي أن يكون عند أئمة أهل البيت براءة لأحد من النار لمجرد الانتساب إليهم بدون عمل .
6 - تحديد معنى التولي والتبري وأنهما يدوران مدار طاعة اللّه وعصيانه فمن كان مطيعا للّه فهو من الموالين لأهل البيت ، وإن لم يعلن ذلك على الملأ ، ومن كان للّه عاصيا فهو من أعداء أهل البيت وإن ملأ الدنيا صياحا وصراخا وإعلاما كما جاء في الرواية المتقدمة : ( من كان للّه مطيعا فهو لنا وليّ ، ومن كان للّه عاصيا فهو لنا عدوّ ) كائنا من كان انتسب إليهم أو لم ينتسب .
7 - إن ولاية أهل البيت لا تنال ولا تدرك إلا بالطاعة والعمل للّه وبما يريده اللّه ورسوله الكريم وقد أيدت الرواية المتقدمة رواية أخرى عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : ( أبلغ شيعتنا أنّه لن ينال ما عند اللّه إلّا بعمل ، وأبلغ شيعتنا أنّ أعظم النّاس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ يخالفه إلى غيره ) « 1 » .
أي أن من يدعي الانتساب لنا والتمسك بنا ولم يكن متقيا ومطيعا للّه فسوف يكون مخالفا لما يدعي وحينئذ يكون أعظم الناس حسرة يوم القيامة .
8 - التفوق في الورع والتقوى :
حرص أهل البيت أن يتفوق شيعتهم في جميع الكمالات المعنوية
هامش
( 1 ) الكافي ج : 2 ص : 300 .