حجّة « 1 » ؛ من كان للّه مطيعا ، فهو لنا وليّ ؛ ومن كان للّه عاصيا ، فهو لنا عدوّ ؛ و « 2 » ما تنال « 3 » ولايتنا إلّا بالعمل والورع « 4 » » « 5 » . .
ويمكن لنا أن نستفيد من هذه الرواية ما يلي :
1 - التركيز على عنوان التشيع وأن محتواه الحقيقي هو طاعة اللّه والتقوى والورع .
2 - ذكر مواصفات الشيعة وأنها مكارم الأخلاق من التواضع والتخشع والأمانة وكثرة ذكر اللّه . . . والابتعاد عن مساوئ الخلاق .
هامش
( 1 ) في المرآة : « وما معنا براءة من النار ، أي ليس معنا صكّ وحكم ببراءتنا وبراءة شيعتنا من النار وإن عملوا بعمل الفجّار . « ولا على اللّه لأحد من حجّة » أي ليس لأحد على اللّه حجّة إذا لم يغفر له بأن يقول : كنت من شيعة عليّ ، فلم لم تغفر لي ؛ لأنّ اللّه لم يحتم بغفران من ادّعى التشيّع بلا عمل . أو المعنى : ليس لنا على اللّه حجّة في إنقاذ من ادّعى التشيّع من العذاب . ويؤيّده أنّ في المجالس : وما لنا على اللّه حجّة . و « من كان للّه مطيعا » كأنّه جواب عمّا يتوهّم في هذا المقام أنّهم عليهم السّلام حكموا بأنّ شيعتهم وأولياءهم لا يدخلون النار ، فأجاب عليه السّلام بأنّ العاصي للّه ليس بوليّ لنا ، ولا تدرك ولايتنا إلّا بالعمل بالطاعات والورع عن المعاصي » .
( 2 ) في نسخة « بف » : - / « و » .
( 3 ) في البحار والأمالي للصدوق وصفات الشيعة : « ولا تنال » . وفي الأمالي للطوسي :
« واللّه لا تنال » .
( 4 ) في الأمالي للطوسي : - / « والورع » .
( 5 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 189 - 191 رقم 1622 وفي الطبع القديم ج 2 ص 74 ، الأمالي للصدوق ، ح 724 ، المجلس 91 ، ح 3 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ؛ الأمالي للطوسي ، ص 735 ، المجلس 46 ، ح 1 ، بسنده عن عمرو بن شمر ؛ صفات الشيعة ، ص 11 ، ح 22 ، بسنده عن جابر ، وفي كلّها مع اختلاف يسير ، الوافي ، ج 4 ، ص 1783 ، ح 1783 ؛ وص 301 ، ح 1977 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 234 ، ح 20362 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 97 ، ح 4 ، شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج 3 ص 501 ح 1439 .