أحبّ عليّا وأتولّاه ، ثمّ لا يكون مع ذلك فعّالا « 1 » ؟ ! فلو قال : إنّي أحبّ رسول اللّه ، فرسول « 2 » اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خير من عليّ عليه السّلام ، ثمّ لا يتّبع سيرته ، ولا يعمل بسنّته ، ما نفعه حبّه إيّاه شيئا ؛ فاتّقوا اللّه « 3 » ، واعملوا لما عند اللّه ، ليس بين اللّه وبين أحد قرابة « 4 » ، أحبّ العباد إلى اللّه - عزّ وجلّ - وأكرمهم عليه « 5 » أتقاهم « 6 » ، وأعملهم بطاعته .
يا جابر ، واللّه « 7 » ما يتقرّب إلى اللّه - تبارك وتعالى - إلّا بالطّاعة « 8 » ، و « 9 » ما معنا براءة من النّار ، ولا « 10 » على اللّه لأحد من « 11 »
هامش
- لفظا واستفهام معنى ، أو حرف الاستفهام مقدّر ، أي لا يكفيه ذلك ولا ينجيه من العقوبة بدون أن يكون فعّالا . راجع : شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 228 ؛ مرآة العقول ، ج 8 ، ص 51 .
( 1 ) في الأمالي للصدوق وصفات الشيعة : - / « ثمّ لا يكون مع ذلك فعّالا » .
( 2 ) في الأمالي للصدوق وصفات الشيعة والأمالي للطوسي : « ورسول » .
( 3 ) في البحار : - / « اللّه » .
( 4 ) في نسخة « ف » : « من قرابة » . وفي مرآة العقول : « أي ليس بين اللّه وبين الشيعة قرابة حتّى يسامحكم ولا يسامح مخالفيكم مع كونكم مشتركين معهم في مخالفته تعالى ، أوليس بينه وبين عليّ عليه السّلام قرابة ، حتّى يسامح شيعة عليّ عليه السّلام ولا يسامح شيعة الرسول . والحاصل أنّ جهة القرب بين العبد وبين اللّه إنّما هي بالطاعة والتقوى ، ولذا صار أئمّتكم أحبّ الخلق إلى اللّه ؛ فلو لم تكن هذه الجهة فيكم لم ينفعكم شيء » .
( 5 ) في نسخ « ب ، ج ، د ، ز ، ض » والوسائل : - / « وأكرمهم عليه » . وفي حاشية « ف » : « أكرمهم عنده » .
( 6 ) في الأمالي للصدوق وصفات الشيعة والأمالي للطوسي : + / « له » .
( 7 ) وفي البحار : « فو اللّه » .
( 8 ) في الأمالي للطوسي : « بالعمل » .
( 9 ) في نسختي « ص ، ه » والوافي : - / « و » .
( 10 ) في الأمالي للطوسي : « وما لنا » بدل « ولا » .
( 11 ) في صفات الشيعة : « منكم » .