تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
« فيقال لهم : صدقتم ، ادخلوا الجنّة « 1 » » « 2 » . لقد دعا أهل البيت عليهم السّلام شيعتهم ومحبيهم للتمسك بهذه الصفات وحثوهم عليهم كما دعوهم إلى التمسك بمكارم الأخلاق وأن مفهم التشيع مرتبط بهذه المفاهيم وتطبيقها لقد تقدم عنوان :

الملازمة بين التقوى واتباع أهل البيت عليهم السّلام :

ركز عدد من الأحاديث عن لأهل البيت عليهم السّلام على التلازم الوثيق بين التقوى واتباع أهل البيت وشككت في مصداقية من يدعي اتباعهم ولم يزاول التقوى والورع وبالأخص العلماء أو من يتزي بزيهم كما جاء في الحديث الصحيح عن ابن رئاب : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّا لا نعدّ الرّجل مؤمنا حتّى يكون لجميع أمرنا متّبعا « 3 » مريدا ، ألا و « 4 » إنّ من اتّباع أمرنا وإرادته « 5 » الورع ،
هامش
( 1 ) في الوافي : « هذه الخصال فضيلة وأيّة فضيلة ، ومكرمة وأيّة مكرمة ، لا يدرك كنه شرفها وفضلها ؛ إذ العامل بها يثبت بها لنفسه الفضيلة ، ويرفع بها عن صاحبه الرذيلة ، ويغلب على صاحبه بقوّة قلبه ، يكسر بها عدوّ نفسه ونفس عدوّه . وإلى هذا أشير في القرآن المجيد بقوله :ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُيعني السيّئةفَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ( 34 ) ثمّ أشير إلى فضلها العالي وشرفها الرفيع بقوله عز وجلّ :وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ( 35 ) [ فصّلت : 35 ] يعني من الإيمان والمعرفة » . ( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 279 الحديث 1791 باب 53 - باب العفو ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 107 ، الزهد ، ص 170 ، ح 253 ، عن محمّد بن أبي عمير ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 438 ، ح 2284 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 172 ، ح 15994 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 400 ، ح 4 . ( 3 ) في « ف » : « مطيعا » . ( 4 ) في « ب » : - / « و » . ( 5 ) في البحار : - / « وإرادته » .