فتزيّنوا به يرحمكم « 1 » اللّه ، وكبّدوا « 2 » أعداءنا « 3 » به « 4 » ينعشكم « 5 » اللّه » « 6 » .
وتقدم عنوان ، حث أهل البيت شيعتهم على التقوى :
إخفاء الصورة :
إذا كانت هذه صفات المؤمنين المتقين وشيعة أمير المؤمنين عليه السّلام الذين دعاهم إلى التخلق بهذه الأخلاق ونشرها وتطبيقها بين طبقات المجتمع حتى تتحقق بينهم المحبة والمودة والألفة ويحصلون على المقامات العالية في الدنيا والآخرة إذا كانت هذه الصفات للمؤمنين بل
هامش
( 1 ) في « ف » : « رحمك » . وفي « بر ، بف » وحاشية « ف » : « رحمكم » .
( 2 ) في « ب ، د ، ف ، ه ، بر » وشرح المازندراني والوسائل والبحار ، ج 70 :
« وكيدوا » . وقوله : « كبّدوا » من كبدت الرجل : أصبت كبده . والكبد : الشدّة .
الصحاح ، ج 2 ، ص 530 ( كبد ) . وفي مرآة العقول : « وكيدوا به ، في أكثر النسخ بالياء المثنّاة ، أي حاربوهم بالورع لتغلبوا ، أو ادفعوا به كيدهم . . . أو احتالوا بالورع ليرغبوا في دينكم ، كما مرّ في قوله عليه السّلام : « كونوا دعاة الناس » وكأنّه أظهر ؛ وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة المشدّدة من الكبد بمعنى الشدّة والمشقّة ، أي أوقعوهم في الألم والمشقّة ؛ لأنّه يصعب عليهم ورعكم ، والأوّل أكثر وأظهر » .
( 3 ) في « ض » : « أعدانا » .
( 4 ) في « ص » : - / « كبّدوا أعداءنا به » . وفي البحار ، ج 75 : - / « به » .
( 5 ) يقال : نعشه اللّه ينعشه نعشا ، إذا رفعه . وانتعش العاثر ، إذا نهض من عثرته .
والمعنى : حاربوا أعداءنا بالورع لتغلبوا عليهم يرفعكم اللّه . وجوّزوا في « ينعشكم » كون الفعل من باب الإفعال والتفعيل أيضا ؛ استنادا إلى ما في المصباح والقاموس . راجع : شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 239 ؛ مرآة العقول ، ج 8 ، ص 64 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 81 ( نعش ) .
( 6 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 201 الحديث رقم 1640 وفي الطبع القديم ج 2 ص 78 ، الوافي ، ج 4 ، ص 327 ، ح 2034 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 243 ، ح 20391 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 302 ، ح 12 ؛ وج 75 ، ص 235 ، ذيل ح 1 . الوافي ، ج 4 ، ص 327 ، ح 2034 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 243 ، ح 20391 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 302 ، ح 12 ؛ وج 75 ، ص 235 ، ذيل ح 1 .