1 - طاعة اللّه :
تركز جملة من الروايات على أن الشيعة الحقيقيون هم المطيعون للّه عز وجلّ الملتزمون بتقوى اللّه في السر والعلانية فعن محمّد بن مسلم :
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « لا تذهب « 1 » بكم المذاهب ، فو اللّه ما شيعتنا إلّا من أطاع اللّه عزّ وجلّ » « 2 » .
وقد ذكر شراح الحديث ومنهم المازندراني والمجلسي على أنكم أيها الشيعة لا تغتروا ولا تتكلوا على دعوى التشيّع ثمّ تجترؤن على ارتكاب المعاصي ، فإن هذا خطأ فادح وحماقة ما بعدها حماقة فإن الشيعة الصادقون في دعواهم هم المطيعون للّه سبحانه .
2 - تقوى اللّه :
يحث أهل البيت عليهم السّلام شيعته على التقوى والورع عن محارم اللّه في
هامش
( 1 ) في نسخة « ه » من الكافي ومرآة العقول والبحار : « لا يذهب » .
وقال في المرآة : « لا يذهب بكم المذاهب ، على بناء المعلوم ، والباء للتعدية - وإسناد الإذهاب إلى المذاهب على المجاز ، فإنّ فاعله النفس أو الشيطان - أي لا يذهبكم المذاهب الباطلة إلى الضلال والوبال . أو على بناء المجهول ، أي لا يذهب بكم الشيطان في المذاهب الباطلة من الأمانيّ الكاذبة والعقائد الفاسدة بأن تجترّوا على المعاصي اتّكالا على دعوى التشيّع والمحبّة والولاية من غير حقيقة ، فإنّه ليس من شيعتهم إلّا من شايعهم في الأقوال والأفعال ، لا من ادّعى التشيّع بمحض المقال » .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 188 رقم 1620 وفي الطبع الحديث ج 2 ص 73 ، الأمالي للطوسي ، ص 273 ، المجلس 10 ، ح 54 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام ، وتمام الرواية فيه : « إنّما شيعتنا من أطاع اللّه عز وجلّ » الوافي ، ج 4 ، ص 301 ، ح 1976 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 233 ، ح 20360 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 95 ، ح 2 ، شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج 3 ص 501 ح 1438 .