2 - ذكر اللّه عند الطاعة : فيأتي بها لأجل اللّه ويتحمل مشاقها .
فعن مسعدة بن زياد عن الصّادق عن آبائه عليهم السّلام أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« من أطاع اللّه فقد ذكر اللّه وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ومن عصى اللّه فقد نسي اللّه وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن » « 1 » .
وفي الصحيح عن جارود أبي المنذر « 2 » ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « سيّد « 3 » الأعمال ثلاثة : إنصاف « 4 » النّاس من نفسك حتّى لا ترضى بشيء « 5 » إلّا رضيت لهم « 6 » مثله « 7 » ، ومواساتك « 8 » الأخ في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال ؛ ليس « 9 » سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر « 10 » فقط ، ولكن إذا ورد عليك شيء أمر اللّه - عزّ وجلّ - به ، أخذت به ، وإذا « 11 » ورد عليك
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 15 ص : 257 رقم 20439 .
( 2 ) في نسخة « ص » : « جارود بن المنذر » . وجارود هذا ، هو جارود بن المنذر أبو المنذر الكندي . راجع : رجال النجاشي ، ص 130 ، الرقم 334 .
( 3 ) في الخصال والمعاني والأمالي للمفيد والطوسي : « أشدّ » .
( 4 ) في الأمالي للمفيد : « إنصافك » .
( 5 ) في شرح المازندراني : + / « لنفسك » . وفي الخصال والمعاني : « لا ترضى لها منهم بشيء » . وفي الأمالي للمفيد : « لا ترضى لها بشيء منهم » . وفي الأمالي للطوسي : « لا ترضى لها بشيء » كلّها بدل « لا ترضى بشيء » .
( 6 ) في الخصال ومعاني والأمالي للمفيد : + / « منها » .
( 7 ) في الوافي والخصال والمعاني والأمالي للطوسي : « بمثله » .
( 8 ) الأصل في الكلمة هو الهمزة ، والمواساة لغة في المؤاساة .
( 9 ) في « ف » : + / « وليس هو » . وفي الأمالي للمفيد : + / « أن تقول » .
( 10 ) في نسخ « ب ، ج ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والبحار والأمالي للطوسي : - / « واللّه أكبر » .
( 11 ) هكذا في نسخ « ز ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار والخصال -