تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « المؤمن « 1 » له قوّة في دين « 2 » ، وحزم في لين ، وإيمان في يقين ، وحرص في فقه ، ونشاط في هدى ، وبرّ في استقامة ، وعلم في حلم ، وكيس « 3 » في رفق ، وسخاء في حقّ ، وقصد في غنى ، وتجمّل « 4 » في فاقة ، وعفو في قدرة ، وطاعة للّه « 5 » في نصيحة ، وانتهاء في شهوة ، وورع في رغبة ، وحرص « 6 » في جهاد « 7 » ، وصلاة في شغل « 8 » ، وصبر في شدّة ، وفي الهزاهز وقور ، و « 9 » في المكاره صبور ، وفي الرّخاء شكور ، و « 10 » لا يغتاب ولا يتكبّر ، ولا يقطع الرّحم ، وليس بواهن ولا فظّ « 11 » ولا غليظ ، و « 12 » لا يسبقه بصره « 13 » ،
هامش
( 1 ) في نسخة « ف » : + / « من » . ( 2 ) في نسخة « ف » : + / « اللّه » . ( 3 ) في الخصال وصفات الشيعة : « وشكر » . و « الكيس » : العقل . والكيس في الأمور ، يجري مجرى الرفق فيها . النهاية ، ج 4 ، ص 217 ( كيس ) . ( 4 ) في نسختي « بر ، بف » والوسائل : « وتحمّل » بالحاء المهملة . وفي مرآة العقول : « وقد يقرأ بالحاء المهملة ، أي تحمّل وصبر في الفقر » . ( 5 ) وفي الخصال وصفات الشيعة : - / « للّه » . ( 6 ) في نسخة « ف » : « وحصن » . ( 7 ) في نسختي « ض ، ه » وحاشية نسخة « ز » : « اجتهاد » . ( 8 ) في الوافي : « لعلّ المراد بالصلاة في الشغل ذكر اللّه في أشغاله ، أو أنّ المراد أنّه لا يشغله أشغاله عن إتيان الصلاة ، بل يدع الشغل ويأتي الصلاة ثمّ يعود إليه ؛ ويشملهما قوله سبحانه :رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ[ النّور : 37 ] . ( 9 ) في نسخة « ز » : - / « و » . ( 10 ) في « ه » وشرح المازندراني : - / « و » . ( 11 ) رجل فظّ : أي سيّئ الخلق ، وفلان أفظّ من فلان ، أيأصعب خلقا وأشرس . النهاية ، ج 3 ، ص 459 ( فظظ ) . ( 12 ) في نسخ « ج ، ص ، بف » : - / « و » . ( 13 ) في نسخة « ف » : « بسوء » . وفي صفات الشيعة : « بطره » .