تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وعلق المازندراني على هذا الحديث بقوله : قوله ( فإن لم تكن فيه لم يكمل إيمانه ) دل على أن الايمان نفس التصديق وأن الخصال والأعمال توجب كماله . ( الحاضرون الصلاة ) لعل المراد حضور صلاة الجماعة مع احتمال أن يراد محافظة أوقات الصلاة مطلقا . ( المطهرون أطمارهم ) الأطمار جمع الطمر بالكسر وهو الثوب الخلق والكساء البالي ، والمراد بتطهيرها تطهيرها بالماء من الدنس والنجاسة ، أو تقصيرها كما في بعض الروايات لأن تطويلها كثيرا مذموم يدل عند العرب على التكبر والخيلاء . ( وإذا تكلموا صدقوا ) كأنه تأكيد لقوله إن حدثوا لم يكذبوا مع احتمال أن يراد بالتحديث نقل الأحاديث والإخبار وبالتكلم غيره ( رهبان بالليل أسد بالنهار ) الأسد بالضم والسكون جمع أسد بالتحريك ، والرهبان جمع الراهب من الرهبة وهي الخوف وهو من ترك الدنيا وملاذها وزهد فيها واعتزل عن أهلها واشتغل بالعبادة لاستيلاء الخوف على سره . ( لا يؤذون جارا ولا يتأذى بهم جار ) لعل المراد بالأول عدم إيذائهم بلا واسطة ، وبالثاني عدم إيذائهم بواسطة بأن لا يتسببوا للإيذاء أو المراد بالأول عدم الإيذاء مطلقا ، وبالثاني عدم توقع الجار إيذاءهم لكونهم معروفين بالخير والصلاح فيأمن الجار من إيذائهم .
هامش
- ص 233 ، الأمالي للصدوق ، ص 547 ، المجلس 81 ، ح 16 ، بسند آخر عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، من قوله : « فأخبرني يا رسول اللّه بصفة المؤمن » مع اختلاف يسير ، الوافي ، ج 4 ، ص 160 ، ح 1752 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 188 ، ح 20241 ، من قوله : « فأخبرني يا رسول اللّه بصفة المؤمن » ؛ البحار ، ج 67 ، ص 276 ، ح 4 .