تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
خصلة « 1 » في المؤمن ، فإن لم تكن « 2 » فيه لم يكمل إيمانه . إنّ من أخلاق المؤمنين يا عليّ : الحاضرون الصّلاة « 3 » ، والمسارعون « 4 » إلى الزّكاة ، والمطعمون المسكين « 5 » ، الماسحون رأس « 6 » اليتيم ، المطهّرون أطمارهم « 7 » ، المتّزرون « 8 » على أوساطهم ؛ الّذين إن « 9 » حدّثوا لم يكذبوا « 10 » ،
هامش
( 1 ) المعدود من الخصال تسع عشرة ، وكأنّ واحدة منها سقطت من قلم النسّاخ أو الرواة ، قال الفيض : « ولا يبعد أن يكون تلك : رحماء بينهم » ، وقال المجلسي : « إلّا أن يقال : المطهّرون أطمارهم ، مشتملة على خصلتين : التطهير ولبس أخلاق الثياب ، وقيل : الدعاء في آخر الخبر إشارة إلى العشرين وهي التقوى » . راجع : الوافي ، ج 4 ، ص 161 ؛ مرآة العقول ، ج 9 ، ص 236 . ( 2 ) في نسخ « ب ، ص ، بر ، بس ، بف » والبحار : « لم يكنّ » . ( 3 ) في نسخة « ه » : « لصلاة » . ولعل المراد بذلك هو حضور صلاة الجمعة والجماعة لورود الروايات الكثيرة في الحث عليهما حتى قيل بوجوب الجمعة . ( 4 ) في نسخة « ب » : « والسارعون » . ( 5 ) في الوسائل : « للمسكين » . وفي البحار : « المساكين » . ( 6 ) في نسخة « ج » : « والماسحون » . وفي الوسائل : « لرأس » . ( 7 ) « الطمر » : الثوب الخلق ، أو الكساء البالي من غير الصوف . وجمعه : أطمار . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 604 ( طمر ) . ( 8 ) في نسخة « ه » : « المؤتزرون » . وفي الوافي : « إمّا كناية عن اجتهادهم البليغ في العبادة ، أو محمول على ظاهره » . وفي مرآة العقول : « أي يشدّون المئزر على وسطهم احتياطا لستر العورة ، فإنّهم كانوا لا يلبسون السراويل . أو المراد شدّ الوسط بالإزار كالمنطقة ليجمع الثياب . . . » . و « اتّزرت » : لبست الإزار . وأصله بهمزتين ، الأولى همزة وصل ، والثانية فاء افتعلت . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 44 ؛ ومصباح المنير ، ص 13 ؛ والقاموس المحيط ، ج 1 ، ص 491 ( أزر ) . ( 9 ) في نسخة « ه » : « إذا » . وفي مرآة العقول : « وإن » . ( 10 ) « إن حدّثوا لم يكذبوا » ، كأنّه تأكيد لجملة « وإذا تكلّموا صدقوا » ففيه شائبة تكرار ، ولكن يمكن أن يراد بالتحديث نقل الأحاديث والأخبار ، وبالتكلّم غيره ، أو يقرأ : -