أبيه علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا سألتم اللّه عزّ وجلّ فاسألوه بباطن الكفّين وإذا استعذتموه فاستعيذوه بظاهرهما « 1 » .
وقال السّيّد عليّ بن طاوس في فلاح السّائل ، بإسناده عن سعيد بن يسار عن الصّادق عليه السّلام قال : هكذا الرّغبة : وأبرز بطن راحتيه إلى السّماء .
وهكذا الرّهبة : وجعل ظهر كفّيه إلى السّماء .
وهكذا التّضرّع : وحرّك أصابعه يمينا وشمالا .
وهكذا التّبتّل : يرفع أصابعه مرّة ويضعها مرّة .
وهكذا الابتهال : ومدّ يده بإزاء وجهه إلى القبلة . وقال لا تبتهل حتّى تجري الدّمعة « 2 » .
قوله عليه السّلام : « وظنّوا أنّ زفير جهنّم وشهيقها »
قال الجوهري : الزفير أوّل صوت الحمار ، والشهيق آخره ، لأن الزفير إدخال النفس ، والشهيق إخراجه . ويقال الشهيق رد النفس ، والزفير إخراجه .
« في أصول آذانهم » أي : أسفلها .
« فهم حانون » من ( حنيت ظهري ) .
« على أوساطهم » الكلام كناية عن الركوع فيجب فيه الانحناء بحدّ تصل به الكفان إلى الركبتين ، ومن آدابه أن يكون بحيث لو صبّ الدهن على ظهره يبقى عليه .
« مفترشون لجباههم وأكفّهم وركبهم وأطراف أقدامهم » الكلام كناية
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 5 ص 187 رقم 5644 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 5 ص 187 رقم 5646 .