القاسية ، ولا يكن همّ أحدكم آخر السّورة » « 1 » .
قوله عليه السّلام : يحزّنون به أنفسهم :
القراءة بالحزن
عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكره :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ القرآن نزل بالحزن ، فاقرؤوه بالحزن » « 2 » . .
قوله عليه السّلام : ويستثيرون به دواء دائهم :
أي يثيرون به علاج أمراضهم ويداوونها به كما قال تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 3 » .
وقال تعالى :
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
« 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 629 رقم 3524 وفي الطبع القديم ج 2 ص 614 ، الجعفريّات ، ص 180 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلوات اللّه عليهم ، مع زيادة . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 392 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، إلى قوله : « ولكن أفزعوا قلوبكم القاسية » وفيهما مع اختلاف يسير ، الوافي ، ج 9 ، ص 1739 ، ح 9023 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 207 ، ح 7743 .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 629 رقم 3524 وفي الطبع القديم ج 2 ص 614 ، الوافي ، ج 9 ، ص 1740 ، ح 9024 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 208 ، ح 7748 .
( 3 ) سورة يونس ، الآية : 57 .
( 4 ) سورة الإسراء ، الآية : 82 .