قال : كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفدها فلما تتابع عليّ الرمي فآذنتك وأيم اللّه لولا أن أضيع ثغرا أمرني رسول اللّه بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفدها « 1 » .
هذه القصة فيها عدة فوائد منها :
1 - وجوب حفظ ثغور المسلمين ، والدفاع عنها واجب ولا يقدم عليه غيره من الواجبات فضلا عن المستحبات .
2 - أن الأنصاري حاول أن لا يوقظ المهاجري من نومه إلا في الحالة الاضطرارية وأن يتحمل عنه كل خطر .
3 - أهمية قراءة القرآن والمحافظة عليه حتى يصل إلى نهاية ما يريد أن يقرأه . وغيرها من فوائد .
قوله عليه السّلام : « فإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا وتطلّعت نفوسهم إليها شوقا »
قال الشاعر :
ما ذكرت يوما لها من سمية * من الدهر إلّا اعتاد عيني واشل
« وظنّوا أنّها نصب أعينهم » أي أمامهم .
« وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها » أي أمالوا إليها .
« مسامع قلوبهم » ومن آداب التلاوة السؤال عند آيات الوعد والاستعاذة عند آيات الوعيد .
هذا وقد روى الإمام الباقر عن أبيه السجاد عن أبيه الحسين عن
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ج 2 ص 87 .