فهذه النصوص لعلماء اللغة كلها تنبي أن المرأة مدعوة إلى السياسة مع زوجها كما أن الرجل مدعو إلى السياسة مع زوجه ولكن المرأة قد تفوق سياستها على سياسة الرجل عندما تملك قلوب السياسيين فتصبح ملكة السياسة كما هي ملكة الأسرة .
الرجل الوفي لزوجته
كما أن المرأة مطلوب منها الوفاء لزوجها وعدم خيانته في شرفها على الزوج أيضا أن يكون وفيا لها ولدينه وعقيدته فلا يخون اللّه في حرماته ولا يتعدى على أعراض الناس إن كان يحب زوجته ويريد منها أن تكون عفيفة شريفة ، وإذا تعدى على أعراض الآخرين فسوف يتعدى على عرضه ، وقد تعددت الروايات في هذا الموضوع عن أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السّلام وقد عقد الشيخ الكليني في كتاب النكاح بابا برقم 189 تحت عنوان : ( باب أنّ من عفّ عن حرم النّاس عفّ عن حرمه ) ذكر فيه عدة أحاديث منها :
1 - في الصحيح عن هشام بن سالم :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « أما يخشى الّذين ينظرون في أدبار النّساء أن يبتلوا بذلك في نسائهم ؟ » « 1 » .
هامش
( 1 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 11 ، ص : 275 رقم 10344 وفي الطبع القديم ج 5 ص 553 ، من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 19 ، ح 4973 ، معلّقا عن هشام وحفص وحمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، مع اختلاف يسير ، الوافي ، ج 22 ، ص 866 ، ح 22350 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 200 ، ح 25424 .