فيدخل ذلك « 1 » علينا وعلى صالحي أصحابنا ؛ يا مفضّل ، أتدري لم قيل :
من يزن يوما يزن به « 2 » ؟ » .
قلت : لا ، جعلت فداك .
قال : « إنّها كانت « 3 » بغيّ « 4 » في بني إسرائيل ، وكان في بني إسرائيل رجل يكثر الاختلاف إليها ، فلمّا كان في آخر ما أتاها ، أجرى اللّه على لسانها : أما إنّك سترجع إلى أهلك ، فتجد معها رجلا » .
قال « 5 » : « فخرج وهو خبيث النّفس « 6 » ، فدخل منزله على « 7 » غير
هامش
- عورة . أو من العور بمعنى الرداءة » . وكذا في المرآة إلّا أنّه أضاف قوله : « وقال الجوهري : وهذا مكان معور ، أي يخاف فيه القطع » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 761 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 318 ( عور ) .
( 1 ) في الوافي : « فيدخل ذلك ، أي عيبه وقبحه علينا ؛ لأنّكم منسوبون إلينا » . وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : فيدخل ، على بناء المعلوم ، أي قبحه وعيبه ، أو على بناء المجهول ، أي يعاب ذلك علينا ، من الدخل بمعنى العيب » .
( 2 ) في نسخ « م ، ن ، جد » وحاشية « بح ، بف ، جت » : « من ير يوما ير به » وكذا فيما بعد . وفي « بن » وحاشية « م » : « من برّ يوما برّ به » وكذا فيما بعد . ونقله أيضا المحقّق الفيض عز وجلّ في الوافي عن بعض النسخ ثمّ قال : « وهو إمّا بالمجهولين ، أي ير في مكان سوء ، أو معلوم الأوّل ، أي يوما ليس له » . وكذا في المرآة إلّا أنّه نقل فيه عن بعض النسخ القديمة . وفي هامش الكافي المطبوع : « قال في هامش المطبوع : وفي بعض النسخ الصحيحة : من برّ يوما برّ به ، وما في الكتاب أليق بسياق الكلام ، وفي أخرى : من ير يوما ير به ، والظاهر أنّه تصحيف » .
( 3 ) في نسخة « ن » : « كان » .
( 4 ) البغيّ : الزانية . النهاية ، ج 1 ، ص 144 ( بغي ) .
( 5 ) في نسخة « جت » : - « قال » .
( 6 ) في الوافي : « خبيث النفس ، أي سيّء الحال » .
( 7 ) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : - « على » .