وقال ابن منظور :
وفي المثل ( إذا لم تغلب فاخلب ) بالكسر .
وحكي عن الأصمعي ( فاخلب ) [ بالضم ] أي اخدعه حتى تذهب بقلبه من قاله بالضم فمعناه فاخدع .
ومن قال ( فاخلب ) [ بالكسر ] فمعناه فانتش قليلا شيئا يسيرا بعد شيء كأنه أخذ من مخلب الجارحة .
قال ابن الأثير معناه إذا أعياك الأمر مغالبة فاطلبه مخادعة .
وخلب المرأة عقلها يخلبها خلبا سلبها إياه وخلبت هي قلبه تخلبه خلبا واختلبته أخذته وذهبت به .
وعن الليث :
الخلابة : أن تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه ، وامرأة خلابة للفؤاد ، وخلوب .
والخلباء من النساء : الخدوع .
وامرأة خالبة وخلوب وخلابة : خداعة ، وكذلك الخلبة قال النمر :
أودى الشباب وحب الخالة الخلبه * وقد برئت فما بالقلب من قلبه
ويروى الخلبة بفتح اللام على أنه جمع وهم الذين يخدعون النساء .
وفلان خلب نساء إذا كان يخالبهن أي يخادعهن .
وفلان حدث نساء وزير نساء إذا كان يحادثهن ويزاورهن .
وامرأة خالة أي مختالة « 1 »
هامش
( 1 ) لسان العرب ج 1 ، ص 364 .