في العصر الحاضر الذي انتشرت وسائل الانحراف والدعارة بل تحاول المرأة أن لا يدخل الشك في قلب زوجها عليها ، فإن مثل هذا يكون بابا من أبواب عدم الثقة بها ثم تتحول الحياة إلى جحيم لا تطاق ، وفي كل مجتمع من المجتمعات سلوكياته وعادته وما يصلح في مجتمع لا يصلح في مجتمع آخر وما يكون أمرا حسنا في مجتمع يكون سيئا لمجتمع آخر فعلى الزوجة ملاحظة قلب زوجها وتتصرف بشكل لا يدخل الشك في قلبه عليها ولو دخل فعليها التعامل بحكمة لإزالة مثل هذه الأمور التي تعصف بحياتها الزوجية .
القاعدة الثانية : حياطته :
وأن تكون محيطة به في مختلف جوانب الحياة وتكون له كالأم الرحيم الحنون ولا تكلفه ما لا يطيق وعلل الإمام ذلك أنها إذا كانت محيطة به وأظهرت عطفها وحنانها على زوجها وسبقته بالمعروف فسوف يقابلها بالمعروف ويغفر زلاتها وتقصيراتها في حقوقه .
القاعدة الثالثة : عشقها لزوجها :
والإمام عليه السّلام يعلم النساء المتزوجات عشقهن لأزواجهن وأن تكون العلاقة الزوجية ليست مبنية على المحبة والمودة فقط بل على العشق وهو أعلى درجات المحبة فالإمام الصادق عليه السّلام يذكر سببين من أسباب عشق الزوجة لزوجها :
1 - استعمال الخلابة : وهي مخادعة الزوجة لزوجها بلسانها بالكلام الطيب المعسول والغنج والدلال والتحبب له حتى تتمكن أن تملك قلبه وتستولي على مشاعره وينقاد لها بكل شوق واندفاع ومحبة ويبادلها العشق والمحبة وهو ما يعبر عنه في زماننا بالمغازلة .
وهنا العشق من الزوجة لزوجها ينقسم إلى قسمين :