وفي الحديث : من يستعفف يعفّه اللّه ؛ الاستعفاف : طلب العفاف وهو الكفّ عن الحرام والسؤال من الناس ، أي من طلب العفّة وتكلّفها أعطاه اللّه إياها ، وقيل : الاستعفاف الصبر والنّزاهة عن الشيء ؛ ومنه الحديث : اللهم إني أسألك العفّة والغنى ، والحديث الآخر : فإنهم ما علمت أعفّة صبر ؛ جمع عفيف .
ورجل عفّ وعفيف ، والأنثى بالهاء ، وجمع العفيف أعفّة وأعفّاء ، ولم يكسّروا العفّ ، وقيل : العفيفة من النساء السيدة الخيرة .
وامرأة عفيفة : عفّة الفرج ، ونسوة عفائف ، ورجل عفيف وعفّ عن المسألة والحرص ، والجمع كالجمع ؛ قال ووصف قوما : أعفّة الفقر أي إذا افتقروا لم يغشوا المسألة القبيحة .
وقد عفّ يعفّ عفّة واستعفّ أي عفّ .
وفي التنزيل : ومن كان غنيّا فليستعفف ؛ وكذلك تعفّف ، وتعفّف أي تكلّف العفّة .
وعفّ واعتفّ : من العفّة ؛ قال عمرو بن الأهتم :
إنّا بنو منقر قوم ذوو حسب ، * فينا سراة بني سعد وناديها
جرثومة أنف ، يعتفّ مقترها * عن الخبيث ، ويعطي الخير مثريها « 1 »
هامش
( 1 ) لسان العرب ج : 9 ص : 253 .