تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧

الثانية عشر : خفّة حاجتهم :

وذلك لاقتصارهم من حوائج الدنيا على القدر الضروري من ملبس ومأكل ، ولا أخفّ من هذه الحاجة . وقد تقدم الحديث منا عن هذه الصفة .

الثالثة عشر : عفّة أنفسهم :

وملكة العفّة فضيلة القوّة الشهويّة ، وهي الوسط بين رذيلتي خمود الشهوة والفجور . العفّة في اللغة : قال الخليل : العفة : الكف عما لا يحل . ورجل عفيف ، يعف عفة ، وقوم عفون ، قال العجاج : عف فلا لاص ولا ملصي أي لا قاذف ولا مقذوف وأعففته عن كذا : كففته ، وامرأة عفة بينة العفاف « 1 » وفي لسان العرب : العفّة : الكفّ عما لا يحلّ ويجمل . عفّ عن المحارم والأطماع الدّنية يعفّ عفّة وعفّا وعفافا وعفافة ، فهو عفيف وعفّ ، أي كفّ وتعفّف واستعفف وأعفّه اللّه . وفي التنزيل : وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا ؛ فسّره ثعلب فقال : ليضبط نفسه بمثل الصوم فإنه وجاء .
هامش
( 1 ) كتاب العين ج : 1 ص : 92 .