تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وفي دعوات الرّاونديّ ، عن الباقر عليه السّلام قال قال عليّ بن الحسين عليه السّلام مرضت مرضا شديدا فقال لي أبي عليه السّلام ما تشتهي فقلت أشتهي أن أكون ممّن لا أقترح على اللّه ربّي « 1 » ما يدبّره لي . فقال لي أحسنت ضاهيت إبراهيم الخليل عليه السّلام حيث قال جبرائيل عليه السّلام هل من حاجة فقال : لا أقترح على ربّي ، بل حسبي اللّه ونعم الوكيل « 2 » . وفي [ إعلام الورى ] و [ الإرشاد ] عن محمّد بن الحسين عن عبد اللّه ابن محمّد القرشيّ قال : كان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا توضّأ اصفرّ لونه فيقول له أهله ما الّذي يغشاك فيقول أتدرون لمن أتأهّب للقيام بين يديه ؟ « 3 » . وفي [ إعلام الورى ] و [ الإرشاد ] روى عمرو بن شمر عن جابر الجعفيّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال كان عليّ بن الحسين يصلّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة وكانت الرّيح تميله بمنزلة السّنبلة « 4 » . وفي [ المناقب لابن شهرآشوب ] في زهده عليه السّلام حلية الأولياء ، وفضائل الصّحابة ، كان عليّ بن الحسين إذا فرغ من وضوء الصّلاة وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة فقيل له في ذلك فقال ويحكم أتدرون إلى من أقوم ومن أريد أناجي « 5 » .
هامش
( 1 ) في البحار كلمة ( اللّه ) غير موجودة . وفي المصدر ( لا أقترح على ربي سوى ما يدبره لي ) . ( 2 ) سلوة الحزين وتحفة العليل المشتهر بالدعوات للقطب الراوندي المتوفى 573 ه ص 188 بتحقيق عبد الحليم عوض الحلي ، بحار الأنوار ج : 46 ص : 67 . ( 3 ) بحار الأنوار ج : 46 ص : 74 . ( 4 ) بحار الأنوار ج : 46 ص : 74 . ( 5 ) بحار الأنوار ج : 46 ص : 78 .