تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس تربوية من السيرة النبوية — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
والقهّار ) أم كان ناشئا من المحبة والشكر مقابل صفات اللّه الجمالية ( كاللطيف والحنّان ) - يذّكر الإنسان بالنعم الإلهية ويذّكر الإنسان بضعفه وحقارته أمام اللّه تعالى . وهذا الأمر محبوب ومرضي لله . ولذلك يكون عدم البكاء من علامات الشقاء . 2 - قسوة القلب ، وعدم الرأفة والعطف على الآخرين ، كما إذا وقف الإنسان حياديا غير مبال بالأحداث والمصائب التي يتعرّض لها الآخرون . 3 - شدة الحرص في طلب الرزق ، بأن يكون ذا طمع وحرص وبخل . 4 - الإصرار على الذنب ، أي الإلحاح على ارتكاب الذنوب . « 1 »

ما جاء عنه في حب الشهوات

من مواعظ النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أكل ما يشتهي ولبس ما يشتهي وركب ما يشتهي لم ينظر اللّه إليه حتى ينزع أو يترك » « 2 » . يحتمل أن يكون المراد من قوله « وركب ما يشتهي » هو المعنى الحقيقي من كلمة « ركب » أي وسيلة الركوب ( كالسيارة والطائرة ونحوها ) التي يحبها . ولكن هناك احتمالا آخر وهو أن يكون معناها ركب الأمر ، أي أنّه يقوم بكل عمل يريده ويحبه . وعلى أي حال فإنّ الإنسان بارتكابه الأمور المذكورة سوف يسلب منه النظر والعناية الإلهية التي هي رأس كل الخيرات وأساس كل الكمالات الإنسانية . والعلاج هو ترك هذه الأمور من خلال ترويض الإنسان نفسه اختيارا على عدم
هامش
( 1 ) الكلمات المضيئة : 163 . ( 2 ) تحف العقول ، صفحة : 38 .