والقهّار ) أم كان ناشئا من المحبة والشكر مقابل صفات اللّه الجمالية ( كاللطيف والحنّان ) - يذّكر الإنسان بالنعم الإلهية ويذّكر الإنسان بضعفه وحقارته أمام اللّه تعالى .
وهذا الأمر محبوب ومرضي لله . ولذلك يكون عدم البكاء من علامات الشقاء .
2 - قسوة القلب ، وعدم الرأفة والعطف على الآخرين ، كما إذا وقف الإنسان حياديا غير مبال بالأحداث والمصائب التي يتعرّض لها الآخرون .
3 - شدة الحرص في طلب الرزق ، بأن يكون ذا طمع وحرص وبخل .
4 - الإصرار على الذنب ، أي الإلحاح على ارتكاب الذنوب . « 1 »
ما جاء عنه في حب الشهوات
من مواعظ النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أكل ما يشتهي ولبس ما يشتهي وركب ما يشتهي لم ينظر اللّه إليه حتى ينزع أو يترك » « 2 » .
يحتمل أن يكون المراد من قوله « وركب ما يشتهي » هو المعنى الحقيقي من كلمة « ركب » أي وسيلة الركوب ( كالسيارة والطائرة ونحوها ) التي يحبها .
ولكن هناك احتمالا آخر وهو أن يكون معناها ركب الأمر ، أي أنّه يقوم بكل عمل يريده ويحبه .
وعلى أي حال فإنّ الإنسان بارتكابه الأمور المذكورة سوف يسلب منه النظر والعناية الإلهية التي هي رأس كل الخيرات وأساس كل الكمالات الإنسانية .
والعلاج هو ترك هذه الأمور من خلال ترويض الإنسان نفسه اختيارا على عدم
هامش
( 1 ) الكلمات المضيئة : 163 .
( 2 ) تحف العقول ، صفحة : 38 .