ومنها هذه الصفات الثلاثة :
1 - تعطي من حرمك :
فمثلا إذا طلبت قرضا من شخص فامتنع وأبى عن اقراضك ثم جاء هو بعد ذلك وطلب منك إقراضه تعطيه وإن كان قد حرمك .
2 - تصل من قطعك :
كما إذ قطع بعض أقاربك وأرحامك صلتهم ولم يتعاملوا بعاطفة ومودة معك ، ولكن أنت لا تبادلهم بالمثل بل تصل رحمهم ولا تقطع علاقتك بهم .
3 - تعفو عمّن ظلمك :
فمثلا إذا حكم عليك شخص ظلما ومن دون حق ، أو تكلّم عليك بكلام باطل فتقابله بالعفو والتسامح ، ولا تنتقم منه ولا تعامله بالمثل .
فهذه من مكارم الأخلاق العالية « 1 » .
ما جاء عنه في الخلق الحسن
- قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما أفضل ما أعطي المرء المسلم ؟ قال : الخلق الحسن » .
وقال أيضا « حسن الخلق نصف الدين » « 2 » .
قد ورد في بعض الروايات المرتبطة بحسن الخلق وأريد منه هناك الصفات الحميدة الحسنة كالشجاعة والكرم والحلم ونحوهما وأمّا في هذه الرواية فالمراد من حسن الخلق التعامل مع الناس بأخلاق وتصرفات حسنة .
وهذا في الحقيقة هو المظهر العملي للأخلاق الحميدة في الإنسان .
هامش
( 1 ) الكلمات المضيئة : 17 .
( 2 ) الخصال ، باب الواحد ح : 106 ، ح : 107 .