قال الإمام الخميني قدس سره : « لقد تحقق حكم الإسلام الأصيل في مرحلتين تاريخيتين في صدر الإسلام : الأولى في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
والثانية عندما باشر الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام الحكم في الكوفة ، حيث حكمت المبادئ في هاتين المرحلتين .
وبتعبير آخر : قامت في هاتين المرحلتين ، حكومة عادلة تدير المجتمع لم يكن الحاكم فيها يخالف القانون ، ولو بمثقال ذرة ، فالحكم في هاتين المرحلتين كان حكم القانون ، ولعله لم يذكر لنا التاريخ أي مرحلة أخرى كان فيها للقانون هذه الدرجة التي يتساوى فيها الحاكم مع أضعف الناس اجتماعيا أمام القانون وحكمه ، هكذا كان في صدر الإسلام » « 1 » .
هامش
( 1 ) الكوثر : 2 / 215 .