تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس تربوية من السيرة النبوية — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
للقوانين العامة في المجتمع ، يعني أن كل ما يرتبط بإدارة شؤون المجتمع يؤخذ من القرآن رسميا ولا إسميا . فجميع القوانين تستمد من القرآن الكريم ، وكل ما يعارض القرآن يتم نبذه وإبعاده ، وحتى السلطة السياسية فإنها تستمد مقوماتها من المعايير القرآنية . أما القيم السائدة في المجتمع فهي قيم قرآنية ، وكل فرد مؤمن وخدوم يحظى بالاحترام والقبول في هذا المجتمع الإسلامي . فالمسؤولون في البلاد يحظون بحب الشعب الإيراني الشديد لهم ؛ لأنهم يعملون بأحكام القرآن ، ولأجل إيمانهم وتديّنهم والتزامهم بالأمور الشرعية . فهذا المجتمع هو الذي يكون فيه القرآن حيّا وفعّالا وبعيدا عن الهجران - وهكذا هي الجمهورية الإسلامية - ، ولهذا فإن أيّ مسلم وفي أيّ مكان من العالم - بحكم حبّه ومودّته للقرآن وللنبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله - يشعر بالمسؤولية تجاه الجمهورية الإسلامية التي ترفع راية الإسلام عاليا ، وهذا هو العامل الذي دفع ويدفع أعداء الإسلام لانتهاج أسلوب عدائي ووحشي في تعاملهم مع الجمهورية الإسلامية . فكل من يعارض القرآن والإسلام في العالم يجسّد تلك المعارضة وذلك العداء والعناد بشكل واضح من خلال إبراز عدائه للجمهورية الإسلامية « 1 » .
هامش
( 1 ) من خطاب لولي أمر المسلمين حفظه اللّه في 17 ربيع الأول 1415 ه
دروس تربوية من السيرة النبوية — صفحة 145 | السيد الخامنئي