تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الأخلاق ورذائلها — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
تبرز الشخصيات الكبيرة إلى الوجود وتتجلّى المعنوية والجمال ، وكلّ ذلك على أثر مراجعة النفس ومشاهدة النواقص والعيوب فيها . وبعكس ذلك إذا تعاطى الإنسان وتجاهل كلّ هذه النواقص وأصابه الغرور والعجب فاغترّ بنفسه واغترّ بربّه ، واكتفى ببصيص من النور الكامن على كلّ حال في وجود كلّ شخص ، فإن البعض يكتفي بأدنى حيّز من الحيزات في وجوده ، وبذلك سوف لا يمكنه بلوغ الكمال « 1 » .
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 27 ذي القعدة 1416 ه
مكارم الأخلاق ورذائلها — صفحة 357 | السيد الخامنئي