العجب
معنى العجب
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لحمران بن أعين : « واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم . ولا عيش أهنأ من حسن الخلق . ولا مال أنفع من القناعة باليسير المجزي . ولا جهل أضرّ من العجب » « 1 » .
العجب : هو أن يرضى الإنسان عن نفسه أزيد من المقدار اللّازم .
إنه أكثر ضررا من كل أنواع الجهل ، لأن الإنسان يمكنه أن يدفع بعض أنواع الجهل من خلال الطرق والوسائل المتعارفة ولكن العجب يمنع من رؤية الإنسان لعيوبه ، والذي لا يرى عيوبه وبالتالي لا يصلحها سوف يكون مصيره الوقوع في الهلاك « 2 » .
أهمية العجب
على كلّ فئة أن تراجع نفسها في أوقات معيّنة وتنظر إليها ، شريطة أن تكون النظرة إلى النفس من الخارج لا أن تكون من الداخل وهو ما يسمّى بالعجب ، لأنّ النظرة من الخارج تكون باحثة عن مواطن الضعف نظرة ناقدة وثاقبة .
هامش
( 1 ) تحف العقول ، صفحة : 359 .
( 2 ) كلمات مضيئة : 122 .