الذلّة والمهانة .
فإنّ أكثر الأمور الموجبة للذلّة والمهانة تنشأ وترتبط برغبات وميول ومتطلّبات الإنسان .
وإحدى الأمور التي لم يرخّص فيها الشارع المقدّس للمؤمن هو أن يذلّ نفسه ويهينها . سواء كانت الذلّة والمهانة لأجل المقام والمنصب أم لأجل المال والثروة أم لأجل الشهوات النفسانية .
ولذلك يقول الإمام عليه السّلام : كم هي سيئة وقبيحة أن تكون متطلبات ورغبات المؤمن سببا لمذلّته ومهانته .
وكما قال الشاعر :
وكم دقّت ورقّت واسترقّت * فضول العيش أعناق الرجال .
أي أن كثيرا من المتطلّبات والرغبات والميول التي تكون زائدة عن الحاجة المعيشية للإنسان تؤدّي به للذلة والمهانة والضعف والدمار « 1 » .
هامش
( 1 ) كلمات مضيئة : 166 .